عبد العزيز علي سفر

532

الممنوع من الصرف في اللغة العربية

ويقول « النابغة الذبياني » : بها كلّ ذيال وخنساء ترعوى * إلى كل رجّاف من الرمل فارد « 1 » وذكره أيضا « لبيد » في معلقته بمعنى قصيرة الأنف وذلك في قوله : خنساء ضيعت الفرير فلم يرم * عرض الشقائق طوفها وبغامها « 2 » وأما « طرفة بن العبد » فيقول : كأنها من وحش أنبطه * خنساء يخنو خلفها جوذر « 3 » ويقول « مالك بن الريب » : يا ابن خنساء شقّ نفسي يا لج * لاج خلّيتني لأمر شديد « 4 » ومنها أيضا « وجناء » وهي الناقة الغليظة الضخمة الوجنات . وقد أوردها « زهير بن أبي سلمى » بقوله : فلما رأيت أنها لا تجيبني * نهضت إلى وجناء كالفحل جلعد « 5 » ويقول « طرفة بن العبد » : جمالية وجناء حرف تخالها * بأنساعها والرحل صرحا ممرّدا « 6 » وجاء « لطرفة » هذا البيت في « الجمهرة » إذ يقول : جمالية وجناء تروى كأنها * سفنجّة تبري لأزعر أربد « 7 » ويقول « سلامة بن جندل » : وشد كور على وجناء ناجية * وشد حرج على جرداء سرحوب « 8 »

--> ( 1 ) ديوان النابغة 43 . ( 2 ) الجمهرة 1 / 308 . ( 3 ) ديوان طرفة 154 . ( 4 ) الجمهرة 733 . ( 5 ) ديوان زهير 220 . ( 6 ) الجمهرة 1 / 15 . ( 7 ) الجمهرة 1 / 381 . ( 8 ) المفضليات 124 .