عبد العزيز علي سفر

468

الممنوع من الصرف في اللغة العربية

ومن الصفات التي جاءت مصروفة عند « عنترة » « أشهب » بقوله : من كلّ أدهم كالرياح إذا جرى * أو أشهب عالي المطار وأشقر « 1 » وجاء في « المفضليات » قول « الحصين بن الحمام المري » : ولما رأيت الصبر ليس بنافعي * وأن كان يوما ذا كواكب أشهبا « 2 » وفيه أيضا « كواكب » الممنوعة من الصرف لصيغة منتهى الجموع . ومنه قوله « عمارة بن أبي طرفة » : ورأسه أشهب مثل اللّيف * أنت تجيب دعوة المضوف « 3 » ومن الصفات « أكلف » أي الذي يخالط بياضه سواد عنى به الفارس . وقد أوردها « بشر بن أبي خازم » بقوله : يخرجن من خلل الغبار عوابسا * خبب السباع بكل أكلف ضيغم « 4 » وفيه صرف « عوابس » مع أنه ممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع . وقال أيضا : ورأوا عقابهم المدلّة أصبحت * نبذت بأفضح ذي مخالب جهضم « 5 »

--> ( 1 ) ديوان عنترة 88 . ( 2 ) المفضليات 317 . ( 3 ) الهذليين 2 / 877 . ( 4 ) المفضليات 347 . ( 5 ) الجمهرة 2 / 676 .