عبد العزيز علي سفر

446

الممنوع من الصرف في اللغة العربية

الأصلية ، نجد أن الصرف هو الأساس في نحو « أجدل وأخيل وأفعى » لأنها أسماء أصلا . كلام حول « أجمع وأكتع وأخواتهما » : نحو « أبص وأبتع » وهي ألفاظ على وزن « أفعل » تفيد التوكيد ويوصف بها المعارف نقول « جاء الفصل كله أجمع » ولها ترتيب خاص حيث يبدأ بأجمع ويثنى بأكتع ويثلث بأبصع . وهي ممنوعة من الصرف للوصفية ووزن الفعل ، كما أن نحو أحمر وأبيض ممنوع للوصفية والوزن أيضا . ولكن الفرق بينهما أن أحمر يوصف بها النكرة إذا سميت بها ازداد ثقلا ، و « أجمع » لم يكن نكرة إنما هو معرفة . قال سيبويه : « وأما أجمع وأكتع فإذا سميت رجلا بواحد منهما لم تصرفه في المعرفة وصرفته في النكرة . وليس واحد منهما في قولك مررت به أجمع أكتع بمنزلة « أحمر » لأن أحمر صفة للنكرة . وأجمع وأكتع إنما وصفت به معرفة فلم ينصرفا ؛ لأنهما معرفة فأجمع ههنا بمنزلة « كلّهم » « 1 » » . ويقول المبرّد : « فأما أجمع وأكتع فمعرفة ولا يكون إلا نعتا ، فإن سميت بواحد منهما رجلا صرفته في النكرة . والفصل بينه وبين أحمر وجميع بابه ، أن « أحمر » كان نعتا وهو نكرة ، فلما سميت به ازداد

--> ( 1 ) سيبويه 2 / 5 .