عبد العزيز علي سفر
351
الممنوع من الصرف في اللغة العربية
« افعل » مثل : اثمد - اجلس ، وكصيغة « أفعل » . مثل : « أبلم » « اكتب » . وكصيغة « إفعل » نحو : إصبع - إسمع فإذا سمي شخص بإحدى هذه الصيغ وجعل علما عليه منع من الصرف لعلم ووزن الفعل ؛ لأن هذه الصيغ أكثر استعمالا في الفعل عنه في الاسم . جاء في الكتاب لسيبويه : « وإذا سميت رجلا بإثمد » لم تصرفه ؛ لأنه يشبه « اضرب » وإذا سميت رجلا « بإصبع » لم تصرفه ، لأنه يشبه اصنع ، وإن سميته « بأبلم » لم تصرفه ، لأنه يشبه « اقتل » « 1 » . ويقول أبو إسحاق الزجاج : « فإذا كان الاسم على مثال الفعل لم تصرفه وحكمت بأن « الهمزة » زائدة ، نحو « أبلم » وهو خوص المقل واحدته « أبلمة » فهذا يحكم عليه بأنه « أفعل » على وزن « أقتل » فلا ينصرف في المعرفة وينصرف في النكرة ، وإن لم يعلم بالاشتقاق أنه فيه زيادة » . وذكر في موضع آخر : « فإذا سميت رجلا « اثمد » لم تصرفه في المعرفة وصرفته في النكرة « 2 » فالوزن الغالب هو ما أوله زيادة من حروف « نأيت » وهو منقول من فعل نحو « يشكر » . وغير المنقول من فعل نحو « أفكل » و « يرفع » « 3 » . وجاء في شرح المفصل قوله : « وأما الضرب الثاني وهو ما يغلب وجوده في الأفعال نحو « أفكل » وهو اسم للرعدة ، و « أبدع » وهو صبغ و « أرمل وأكلب وإصبع ، ويرمع » وهي حجارة دقاق تلمع ، و « يعمل »
--> ( 1 ) سيبويه 2 / 3 . ( 2 ) ما ينصرف 14 . ( 3 ) الارتشاف 1 / 93 .