عبد العزيز علي سفر

346

الممنوع من الصرف في اللغة العربية

الوزن للفعل الماضي ، كالماضي الذي على وزن ( فعّل ) بالتشديد نحو : كلّم - فهّم ، وكالماضي المجهول نحو : ضورب ، عوفي ، كرّم . وأيضا الماضي المبدوء بهمزة وصل ، أو بتاء زائدة للمطاوعة أو غير المطاوعة نحو : انطلق - استخرج - تسابق - تقاتل - تبين فهذه الأفعال إذا صارت أعلاما منقولة دون فاعلها فإنها تمنع من الصرف وجوبا للعلمية ووزن الفعل . ويجب في همزة الوصل أن نقطعها وننطق بها . أو أن يكون الاسم على وزن خاص بالمضارع ، أو بالأمر إذا كان من غير الثلاثي نحو : يدحرج ، ينطلق ، يستخرج ، ونحو - دحرج ، انطلق ، استخرج إلا أن الأمر من الفعل الدال على المفاعلة ، فإنه ليس خاصّا بالفعل ولا غالبا فيه نحو ، قاوم - قاتل - عارض . . فنظائره من الأسماء كثرة على هذا الوزن نحو : راكب - فاضل - صاحب . . ولا يخرج الصيغة عن اختصاصها بالفعل أن يكون العرب قد استعملوها قليلا في غيره كاستعمالهم صيغة الماضي الذي على وزن : « فعل » علما ، نحو : « خضّم » علم رجل تميمي ، و « شمّر » علم فرس . أو استعملوها نادرا بصيغة المبني للمجهول نحو : « دئل » علم قبيلة أو بصيغة المضارع نحو : « ينجلب » لخرزة ، و « تبشر » لطائر . . و « تعز » لمدينة في اليمن . وكذلك لا يخرجها عن اختصاصها أن يكون لها نظير في لغة الأعاجم مثل « رند » علم فتاة و « طسج » علم ثبات و « بقّم » علم صبغ ، و « يجقّب » علم رجل رسام « 1 » .

--> ( 1 ) النحو الوافي 4 / 188 .