عبد العزيز علي سفر

313

الممنوع من الصرف في اللغة العربية

وأورد أبو إسحاق الزجاج مجموعة من الكلمات بهذا الخصوص من مثل : « ظربان وكروان ، وورشان » وهي تمنع في المعرفة وتصرف في النكرة لزيادة الألف والنون فيها . أما كلمة : « سعدان » فمصروف في النكرة لأن واحدته « سعدانة » « 1 » وفي ختام موضوع العلمية والزيادة هناك ثلاثة أمور جديرة بالذكر وهي : 1 - مسألة فقدان إحدى علتي منع الصرف العلمية أو الزيادة ، والحقيقة أن فقدان أية علة يؤدي إلى صرف الاسم لعدم تمكن علة واحدة من القيام بهذا العمل . يقول الأستاذ عباس حسن : « إذا كان الاسم ممنوعا من الصرف للعلمية مع الزيادة وفقدهما أو أحدهما وجب تنوينه إن لم يوجد داع آخر للمنع ، فمثال ما فقد العلمية كلمة « بدران » في مثل : « ادع بدرانا » واحدا من بين أصحاب هذا الاسم ، والتنوين هنا للتنكير . . ومثال ما فقد الزيادة « بدر » علم رجل » « 2 » . 2 - المسألة الثانية هي مسألة « إبدال النون الزائدة » ونلاحظ أن الحكم يختلف من إبدال النون لاما ، وإبدال الحرف الأصلي نونا . وإذا أبدل النون الزائدة لاما فإن الاسم يمنع من الصرف ويعطى البدل حكم المبدل منه وذلك نحو « أصيلال » وأصله « أصيلان » تصغير « أصيل » . ( الوقت بين العصر والمغرب ) إذا سمي به . أما إذا أبدل الحرف نونا فإنه يصرف وذلك نحو « حنّان » فإن النون مبدلة عن الهمزة في « حنّاء » . ويقول الدنوشري في « شرح التصريح

--> ( 1 ) ما ينصرف / 27 . ( 2 ) النحو الوافي 4 / 180 .