عبد العزيز علي سفر
298
الممنوع من الصرف في اللغة العربية
هذا الوزن مما الألف والنون فيه زائدتان - انصرف في النكرة ، ولم ينصرف في المعرفة نحو : عثمان وعريان وسرحان » « 1 » . وجاء في كتاب « ما ينصرف ولا ما ينصرف » لأبي إسحاق الزجاج : « فإذا سميت به رجلا لم تصرفه في المعرفة وصرفته في النكرة مثل « عثمان » وهو « فعلان » من العثم - وهو الجبر - وكذلك إن سميت رجلا « إنسانا » لم تصرفه في المعرفة وصرفته في النكرة ، ومثله « سرحان » إذا سميت به رجلا لم تصرفه في المعرفة وصرفته في النكرة » « 2 » . وجاء في شرح ابن يعيش : « وأما الأعلام نحو « مروان وعدنان وغيلان » فهي لا تنصرف للتعريف وزيادة الألف والنون » « 3 » . وجاء في شرح التصريح على التوضيح : « . . . العلم ذو الزيادتين الألف والنون . . سواء كان أوله مفتوحا أو مكسورا أم مضموما ( كمروان وعمران وعثمان ) لا فرق بين أعلام الأناس كما تقدم وغيرها نحو ( غطفان ) بفتح الغين المعجمة والطاء المهملة وبالفاء اسم قبيلة من قبائل العرب سمّيت باسم أبيها وهو غطفان بن قيس بن عيلان ( وإصبهان ) بكسر الهمزة وفتح الباء الموحدة علم بلد سميت بذلك ، لأن أول من نزلها أصبهان بن فلوح بن لمطي بن يافث . فهذه الأسماء ممنوعة الصرف اتفاقا ، لأن الألف والنون فيها زيدتا معا « 4 » .
--> ( 1 ) المقتضب 3 / 335 . ( 2 ) ما ينصرف 36 . ( 3 ) شرح المفصل 1 / 67 . ( 4 ) شرح التصريح 2 / 217 .