محمد بن السري بن سهل ( ابن سراج )

389

الأصول في النحو

فإذا قلت : واللّه لا قمت إليك أبدا تريد : أقوم جاز ، وإن أردت : المضي كان خطأ فأما ( إن ) فقولك : واللّه إن زيدا في الدار وإنك لقائم وقوله عز وجل : حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ [ الدخان ] . قال الكسائي : إنا أنزلنا استئناف وحم والكتاب كأنه قال : حق واللّه . وقال الفراء : قد يكون جوابا . وأما اللام فتدخل على المبتدأ والخبر ، فتقول : واللّه لزيد في الدار هذه التي تدخل على المبتدأ والخبر . وأما التي تدخل على الأفعال : فإن كان الفعل ماضيا قلت واللّه : لقد فعل وكذلك : واللّه لفيك رغبت . وأما اللام التي تدخل على المستقبل ، فإن النونين : الخفيفة والثقيلة يجيئان معها نحو : واللّه ليقومنّ ولتقومن يا هذا ولهما باب يذكران فيه .