محمد بن السري بن سهل ( ابن سراج )
284
الأصول في النحو
قال سيبويه وثلاث : وأما تسع مائة وثلاث مائة فكان حقه مئتين أو مئات ولكنهم شبهوه بعشرين وأحد عشر . وقال : اختص هذا إلى تسع مئة ثم ذكر : أنهم قد يختصون الشيء بما لا يكون لنظائره فذكر : لدن وغدوة وما شعرت به شعرة وليت شعري والعمر والعمر ولا يقولون إلا لعمرك في اليمين وذكر مع ذلك أنه قد جاء في الشعر الواحد يراد به الجمع وأنشد : في حلقكم عظم وقد شجينا يريد : في حلوقكم . وقال آخر : كلوا في بعض بطنكم تعفّوا * فإنّ زمانكم زمن خميص واعلم أن ( كم ) اسم عدد مبهم فما يفسرها بمنزلة ما يفسر العدد وقد أفردت لها بابا يلي هذا الباب .
--> - أما ( مع غير أحد وإحدى ما معهما فعلت ) في العشرة من التجريد من التاء مع المذكر وإثباتها مع المؤنث ( فافعل قصدا ) والحاصل أن للعشرة في التركيب عكس ما لها قبله فتحذف التاء في التذكير وتثبت في التأنيث ( ولثلاثة وتسعة وما بينهما إن ركبا ما قدّما ) أي في الإفراد وهو ثبوت التاء مع المذكر وحذفها مع المؤنث . انظر شرح الأشموني على الألفية 1 / 396 .