أبي الفدا

88

كتاب الكناش في فني النحو والصرف

منه المسئ » وفي الكتاب المطبوع 63 وضع السراق إحالة عند قوله « نكرة » أي قبل موضع إحالتنا بكلمتين ، وذكروا في الهامش ما نصه : « جوّز يونس والبغداديون تعريفها ، والكوفيون إذا كان فيها معنى الشرط » ، وأحالوا إلى الهمع أيضا ، تلقفوا ما ذكرناه مصدرا ونصا مع بعض الإيجاز . ثامنا : وفي 2 / 9 من الرسالة قال أبو الفداء عند قوله تعالى : سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى ما نصه : « فيحتمل أن تكون لا نافية ، فيكون التقدير : نقرئك قراءة لا تنساها » وضعت إحالة عند قوله : « لا تنساها » ، وذكرت في الهامش ( 7 ) ما قاله العكبري في التبيان 2 / 1483 : لا نافية أي : فما تنسى ، وقيل : هي للنهي ، ولم تجزم لتوافق رؤوس الآي ، وقيل : الألف ناشئة عن إشباع الفتحة » فوجدت ذلك كله عندهم في الصفحة 265 مع وضعهم الإحالة في الموضع الذي وضعناه ، هل كل ذلك تمّ من غير نظر في رسالتنا ، لا أستبعد أن تزعم النخبة الممتازة ذلك ؟ ولبيان مزيد من نهب النخبة المتميزة للتعليقات والهوامش ننتقل إلى الألفاظ اللغوية وشرحها ، لقد اعتمدت كثيرا في شرحي للألفاظ اللغوية على معجم لسان العرب لابن منظور ، وعلى القاموس المحيط للفيروزأبادي ، فاعتمد المحققون كثيرا على هذين المعجمين ، فالأمر الطبيعي حينئذ أن يقع التشابه الحرفي في النصوص المنقولة على نحو ما حصل في شرحنا للعلاقة ، إذ نقلت في 1 / 355 الهامش ( 2 ) من اللسان ( علق ) قوله : « هي المعلاق الذي يعلق به الإناء » والشرح بحروفه عندهم في الصفحة 217 الهامش ( 2 ) ، وانظر على سبيل المثال الأفعوان 1 / 398 الهامش ( 4 ) من الرسالة ، و 225 الهامش ( 2 ) من الكتاب المطبوع ، وكذا الحبارج 1 / 400 الهامش ( 7 ) من الرسالة ، 225 الهامش ( 2 ) من الكتاب المطبوع . ومثل هذا النوع من التشابه كثير يصعب حصره . أما الأمر غير الطبعي المفيد أنهم معتمدون على هوامشنا فقد بدا مما يأتي : أولا : وقع التشابه الحرفي في شرح بعض الألفاظ من غير أن يشيروا إلى المصدر الذي نقلوا منه من ذلك :