أبي الفدا
77
كتاب الكناش في فني النحو والصرف
من الكتاب المطبوع قالوا بأنه روي في ديوانه : 338 ، أي اتفقنا ، ومثل ذلك بيته المشهور : أقلّي اللوم عاذل . . . * . . . . . . البيت فقد ذكرت في هامش الصفحة 2 / 125 بأنه قد ورد في ديوانه : 64 ، فألفيت ذلك عندهم أيضا في الصفحة 369 ، إذ نصوا على أنه في ديوانه 64 . أقول : كيف تتفق الأرقام مع أن الطبعتين مختلفتان ، فقد اعتمدت في عملي على طبعة الصاوي ، في حين أنكم اعتمدتم على الطبعة المحققة من قبل د . نعمان محمد أمين طه ( ينظر فهرس المصادر عندهم ) . وفي الصفحة 2 / 103 من الرسالة عرض أبو الفداء رأي الأخفش المجيز وقوع الفاء زائدة في الخبر ، فنقلت من المغني لابن هشام ، 1 / 165 ما نصه : « وأجاز الأخفش زيادتها في الخبر مطلقا ، وحكي « أخوك فوجد » ، وقيد الفراء والأعلم وجماعة الجواز بكون الخبر أمرا أو نهيا ، قال ابن برهان : تزاد الفاء عند أصحابنا جميعا كقوله : لا تجزعي . . . * . . . . . . البيت وفي الصفحة 350 من كتابهم نقلوا النصّ الذي ذكرته إلى قول ابن هشام : « أو نهيا » وأحالوا إلى المغني ، 1 / 165 ، وهذا يفيد أن الاتفاق قد حصل أيضا في رقم الجزء والصفحة ، وما فطن القوم أن الطبعتين مختلفتان ، فقد اعتمدت على طبعة الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه اللّه في حين أنهم اعتمدوا على طبعة الدكتور مازن المبارك وزميليه ، فكيف حصل هذا الاتفاق والطبعتان مختلفتان ؟ ؟ هل ستزعمون أن طبعة الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه اللّه قد سقطت أيضا من قائمة مصادركم ؟ ؟ لا أستبعد ذلك فذاك هو الملجأ الذي يفزع إليه السّراق حين تضيق بهم السبل . الدليل الثاني أ - ذكرت في الهامش ( 4 ) من الصفحة 1 / 381 معنى لفظة « الخرنوب » ونقلت