أبي الفدا

73

كتاب الكناش في فني النحو والصرف

واعتمدت في ذلك كله على كتاب معجم شواهد العربية للأستاذ محمد عبد السّلام هارون رحمه اللّه . 7 - خرّجت أقوال العرب وأمثالهم من الكتب المعنية بذلك . 8 - أحلت ما نقله أبو الفداء من نصوص نحوية أو صرفية أو لغوية إلى الكتب التي نقل عنها وحدّدت أماكن وجودها في تلك الكتب وأرقام صفحاتها ، وكنت أشير دائما إلى أسماء الكتب التي تتحدث عن المسألة التي يذكرها في كناشه ، وأسجل أرقام صفحاتها ليسهل الرجوع إليها لمن يريد التوسع في دراستها ، وأشرت إلى الكتب التي رأيت أن أبا الفداء ينقل عنها ، وأتممت أحيانا بعض النصوص التي نقلها أبو الفداء من هذه الكتب ، لأن الفائدة تكمل بذلك . 9 - عرّفت بالأعلام الواردة في النص وأشرت إلى أماكن ترجمتها وأخبارها في كتب التراجم . 10 - ضبطت النص كلّه بالشكل ، وقد ضبط المصنف بعض الألفاظ الغريبة وشرحها ، وأحيانا كان يقع التخالف بين ما ضبطه المؤلف وما ضبطته المعاجم فكنت أشير إلى ذلك . 11 - عيّنت ما ذكره المصنف من أسماء الأماكن والمواضع وحددت أماكن وجودها في معاجم البلدان . 12 - أنهيت التحقيق بصنع فهارس فنية للآيات القرآنية ، والأحاديث النبوية الشريفة ، والأمثال ، والأقوال ، والأشعار ، والأرجاز ، والألفاظ اللغوية ، والأعلام ، والقبائل والطوائف والأمم والبلدان ، والمواضع والكتب . أما فهرس الموضوعات الواردة في الكناش فقد وضعت بجوار رقم الصفحة الحرف ( م ) ليدل على أن ما يشرحه أبو الفداء فيه هو من المفصل والحرف ( ك ) ليدل على كافية ابن الحاجب ، والحرف ( ش ) ليدل على الشافية ، وبذلك يسهل التمييز بين ما شرحه أبو الفداء من المفصل وما شرحه من الكافية والشافية « 1 » .

--> ( 1 ) والحق أن الفصل بين نصوص المفصل ، ونصوص الكافية والشافية ، فيه صعوبة في كثير من الأحايين -