أبي الفدا
154
كتاب الكناش في فني النحو والصرف
ذكر اسم ما ولا المشبّهتين بليس « 1 » وهو المسند إليه بعد دخولهما ، وهما يرفعان الاسم وينصبان الخبر كقوله تعالى : ما هذا بَشَراً « 2 » وقوله تعالى : ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ « 3 » و « ما » أكثر مشابهة لليس من « لا » لكونها لنفي الحال كليس ، ولا للنفي المطلق ، ولذلك تعمل « ما » في المعرفة والنكرة ، و « لا » ، لا تعمل إلّا في النكرة « 4 » ولذلك كان عمل « لا » قليلا ، وقد جاء في الشعر « 5 » . من صدّ عن نيرانها * فأنا ابن قيس لا براح أي ليس لي براح . ذكر المنصوبات « 6 » المنصوب ما اشتمل على علم المفعوليّة وهي : المفعول المطلق ثم المفعول به ، وهو أربعة أقسام / : 1 - السّماعيّ ، 2 - المنادى 3 - ما أضمر عامله على شريطة التفسير 4 - التحذير ، ثم بعد المفعول به ، المفعول فيه ، ثم المفعول له ، ثمّ الحال ، ثم التمييز ، ثم المستثنى ثم خبر كان ، ثم اسم إنّ ، ثم منصوب لا التي لنفي الجنس ، ثمّ خبر ما ولا المشبّهتين بليس .
--> - التصريح ، 1 / 246 وشرح الأشموني ، 2 / 17 . ( 1 ) الكافية ، 388 . ( 2 ) من الآية 31 من سورة يوسف . ( 3 ) من الآية 2 من سورة بالمجادلة . ( 4 ) شرح المفصل ، 1 / 108 - 109 . ( 5 ) البيت لسعد بن مالك القيسيّ ورد منسوبا له في الكتاب ، 1 / 58 والحلل ، 325 وأمالي ابن الشجري ، 1 / 282 - 323 ، وشرح التصريح ، 1 / 199 وشرح شواهد ، المغني ، 2 / 582 - 612 وشرح الشواهد ، للعيني ، 1 / 354 وخزانة الأدب ، 1 / 467 - 2 / 172 ومن غير نسبة في المقتضب ، 4 / 360 والإنصاف ، 1 / 367 وشرح المفصل ، 1 / 108 وشرح الكافية ، 1 / 112 ورصف المباني ، 266 ومغنى اللبيب ، 1 / 239 - 2 / 631 وهمع الهوامع ، 1 / 125 وشرح الأشموني ، 1 / 254 . صد : أعرض والضمير في نيرانها يرجع إلى الحرب . ( 6 ) الكافية ، 388 .