محمود فجال

52

الحديث النبوي في النحو العربي

علم الحديث الخاص بالرواية : « علم يشتمل على أقوال النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - وأفعاله ، وروايتها ، وضبطها ، وتحرير ألفاظها » وعلم الحديث الخاص بالدراية : « علم يعرف منه حقيقة الرواية ، وشروطها ، وأنوعها ، وأحكامها ، وحال الرواة ، وشروطهم ، وأصناف المرويات ، وما يتعلق بها » . فحقيقة الرواية : نقل السنة ونحوها ، وإسناد ذلك إلى من عزي إليه بتحديث أو إخبار ، وغير ذلك . وشروطها : تحمل راويها لما يرويه بنوع من أنواع التحمل ، من سماع ، أو عرض ، أو إجازة ، ونحوها . وأنواعها : الاتصال ، والانقطاع ، ونحوهما . وأحكامها : القبول والرد . وحال الرواة : العدالة والجرح . وشروطهم : من جهة التحمل والأداء . وأصناف المرويات : المصنفات من المسانيد ، والمعاجم ، والأجزاء ، « 1 » وغيرها ، أحاديث ، وآثارا ، وغيرهما . وما يتعلق بها : هو معرفة اصطلاح أهلها . وقال « عز الدين ابن جماعة » - 819 ه : علم الحديث : « علم بقوانين يعرف بها أحوال السند والمتن » .

--> ( 1 ) المسانيد : جمع مسند ، وهي الكتب التي جمع فيها حديث كل صحابي على حدة ، مرتبين على حروف الهجاء ، أو على القبائل ، أو السابقة في الإسلام ، أو غير ذلك . والمعاجم : جمع معجم ، وهي ما تذكر فيها الأحاديث على ترتيب الصحابة ، أو الشيوخ ، أو البلدان . والأجزاء : جمع جزء ، وهي ما دوّن فيها حديث شخص واحد ، أو مادة واحدة من أحاديث جماعة . ولزيادة الفائدة في معاني هذه المصطلحات ارجع إلى كتاب « أصول التخريج ودراسة الأسانيد » للدكتور محمود الطحان ، الصفحات التالية : 40 ، 45 ، 137 .