محمود فجال
134
الحديث النبوي في النحو العربي
التسهيل ، و « أبو الحسن ابن الضائع » في شرح الجمل ، وتابعهما على ذلك « الجلال السيوطي » - رحمه اللّه . أما « البغدادي » « 1 » فقد قال : وتوسط « الشاطبي » فجوز الاحتجاج بالأحاديث التي اعتني بنقل ألفاظها . ثم أورد كلامه من شرح الألفية ، ثم قال : وقد تبعه « السيوطي » في « الاقتراح » وذكر كلامه « 2 » .
--> ( 1 ) « خزانة الأدب » 1 : 6 . ( 2 ) جاء في كتاب « ابن الشجري ومنهجه في النحو » رسالة ماجستير للأستاذ « عبد المنعم أحمد التكريتي » 215 - 224 : وهناك من وقف من الفريقين موقفا وسطا ، ك « الشاطبي » ثم ذكر كلامه ، وبعده قال المؤلف : « وتبعه في هذا الرأي « البغدادي » و « السيوطي » ، ونسب ذلك في الذيل إلى « خزانة الأدب » و « الاقتراح » . أقول - وباللّه التوفيق - : مذهب « السيوطي » متردد بين مذهبي الوسط والمنع ، كما أوضحته آنفا . أما « البغدادي » فمذهبه حسب ما يبدو لي أنه متابع ل « ابن مالك » و « الرضي » و « الدماميني » ، لأنه قال بعد أن نقل كلام « ابن الضائع ، وأبي حيان » : وقد ردّ هذا المذهب الذي ذهبوا إليه « البدر الدماميني » في شرح التسهيل ، وللّه درّه ! فإنه قد أجاد وأفاد . واللّه - تعالى - أعلم .