ملا محمد مهدي النراقي ( مترجم : مجتبوي )
47
جامع السعادات ( علم اخلاق اسلامى ) ( فارسي )
او امراة اصبتها ؟ يا جابر إنّ المؤمنين لم يطمإنّوا إلى الدّنيا ببقائهم فيها ، و لم يأمنوا قدومهم الآخرة . يا جابر الآخرة دار قرار ، و الدّنيا دار فناء و زوال ، و لكن أهل الدّنيا أهل غفلة ، و كأنّ المؤمنين هم الفقهاء أهل فكرة و عبرة لم يصمّهم عن ذكر اللَّه - جلّ اسمه - ما سمعوا بآذانهم ، و لم يعمهم عن ذكر اللَّه ما رأوا من الزّينة بأعينهم ففازوا به ثواب الآخرة كما فازوا بذلك العلم « [ 1 ] . « اى جابر هر كس دين صافى خالص خداوند به دلش در آيد ، دلش از غير او تهى خواهد گشت . اى جابر دنيا چيست و چه مىتواند بود ؟ مگر دنيا غير از خوراكى است كه بخورى يا جامه اى كه بپوشى يا زن و همسرى كه به او برسى ؟ اى جابر مؤمنان به ماندن در دنيا اطمينان نكردند ، و از واردشدن به آخرت ايمن نشدند . اى جابر آخرت خانهء بقا و قرار و دنيا خانهء فنا و نابودى است . ولى اهل دنيا غافلند و گويى مؤمنانند كه داراى فهم و بصيرت و اهل فكر و عبرتند . آنچه با گوشهاى خود شنوند آنان را از ياد خدا - جلّ اسمه - كر نكند و هر زيورى كه با ديدگان خود ببينند از ياد خدا كورشان نكند ، پس به پاداش آخرت رسيدند ، چنان كه به اين دانش رسيدند » . امام صادق عليه السلام فرمود « مثل الدّنيا كمثل ماء البحر ، كلَّما شرب منه العطشان ازداد عطشا حتى يقتله » « دنيا مانند آب درياست كه تشنه هر چه بيشتر از آن بنوشد تشنگيش زياد مىشود تا او را بكشد » . و فرمود : از مناجاتهاى خداى عزّ و جلّ با موسى عليه السلام اين بود كه : « يا موسى لا تركن إلى الدّنيا ركون الظَّالمين و ركون من اتّخذها أبا و أمّا . يا موسى لو وكلتك إلى نفسك لتنظر لها إذن لغلب عليك حبّ الدّنيا و زهرتها . يا موسى نافس في الخير أهله و استبقهم إليه ، فانّ الخير كاسمه ، و اترك من الدّنيا ما بك الغنى عنه ، و لا تنظر عينك إلى كلّ مفتون بها و موكَّل إلى نفسه ، و
--> [ 1 ] حديث را از روى كافى در باب ذمّ دنيا تصحيح كرديم . حديث چنين آغاز مىشود : « جابر گويد : خدمت امام باقر ( ع ) رسيدم . حضرت فرمود : اى جابر به خدا كه اندوهگينم ، عرض كردم : قربانت گردم ، غم و اندوه شما چيست . . . » تا آخر حديث .