علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
105
الممتع في التصريف
أي : أدعو له بالسّقيا . والتّعريض : كقولك « أقتلته » أي : عرّضته للقتل . وبمعنى صار صاحب كذا : كقولك « أجدب المكان » أي : صار ذا جدب . والاستحقاق : كقولك « أقطع النّخل » و « أحصد الزّرع » ، أي : استحقّا أن يفعل بهما ذلك . ومن ذلك « أحمدته » وجدته مستحقّا للحمد و « ألام الرّجل » : استحقّ أن يلام . والوجود : كقولك « أبصره » : دلّه على وجود المبصر . والوصول : كقولك « أغفلته » أي : وصلت غفلتي إليه . فاعل وتكون متعدّية ، نحو « ضاربت » و « شاتمت » ، وقد تكون غير متعدّية ، نحو « سافر » ، وأكثر ما تجيء من اثنين ، نحو « ضاربت » و « قاتلت » ، وقد تكون من واحد ، نحو « سافر » و « عاقبت اللّصّ » و « طارق « 1 » النّعل » . فعّل : ويكون متعدّيا وغير متعدّ . فالمتعدّي نحو « كسّرته » و « قطّعته » . وغير المتعدّي نحو « سبّح » و « هلّل » ، ولها ثمانية معان : أحدهما أن تكون للنّقل ، فتصيّر الفاعل مفعولا ، كقولك « فرح وفرّحته » و « غرم وغرّمته » و « فزع وفزّعته » . والثاني التكثير : كقولك « فتّحته » و « كسّرته » و « قطّعته » و « حرّكته » . والثالث الجعل على صفة : كقولك « فطّرته فأفطر » . والرابع التّسمية : كقولك « خطّأته » و « فسّقته » ، أي : سمّيته مخطئا وفاسقا . والخامس الدعاء للشيء أو عليه : كقولك « سقّيته » : قلت له سقاك اللّه . و « جدّعته » و « عقّرته » أي : دعوت عليه بالجدع والعقر . والسادس القيام على الشيء : كقولك « مرّضته » أي : قمت عليه . والسابع الإزالة : كقولك « قذّيت عينه » أي : أزالت عنها القذى . والثامن أن يراد بها رميته بذلك : كقولك « شجّعته » و « جبّنته » أي : رميته بالشجاعة والجبن .
--> ( 1 ) طارق النعل : صيرها طاقا فوق طاق ، لسان العرب ، مادة ( طرق ) .