السيد محمد تقي الحسيني الجلالي

228

نزهة الطرف في علم الصرف

2 - وجوب الرّفع : إذا وقع بعد ما يختصّ بالاسم ، ك « إذا » الفجائيّة نحو : ( خرجت فإذا زيد لقيته ) . وكذا الحكم لو فصل بين الاسم المتقدّم والفعل ، بما له الصدر ، ك « هل » - الاستفهاميّة - نحو : ( زيد هل رأيته ؟ ) لأنّ الفعل لا يعمل فيما قبل ما له الصدر ، ف ( زيد ) مبتدأ . 3 - رجحان النصب : إذا وقع الاسم بعد ما يغلب وقوع الفعل بعده ، ك « همزة » الاستفهام ، نحو قوله تعالى : أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ . « 1 » فإنّ وقوع الفعل بعد همزة الاستفهام كثير . وكذا الحكم لو حصل التناسب بين الجملتين بنصب الاسم ، نحو : ( قام زيد وعمرا أكرمته ) وبنصب « عمرو » تصبح الجملتان فعليّتين . وكذا الحكم لو كان الفعل طلبيّا ، نحو : ( زيدا اضربه ) . 4 - تساوي الرفع والنصب : لو وقع الاسم بعد حرف عاطف ، قبله جملة هي خبر المبتدأ . نحو : ( زيد قام وعمرا أكرمته ) ، ونحو ( زيد قام وعمرو أكرمته ) وبنصب « عمرو » تكون من عطف الجملة الفعليّة على الفعليّة ، وبرفع « عمرو » تكون من عطف الجملة الاسميّة على الاسميّة .

--> ( 1 ) القمر : 24 .