السيد محمد تقي الحسيني الجلالي

222

نزهة الطرف في علم الصرف

الفاعل : يستعمل على أحد الوجوه التالية : 1 - معرّفا باللّام كقوله تعالى : نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ . « 1 » 2 - مضافا إلى المعرّف باللّام ، كقوله تعالى : وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ . « 2 » 3 - مضافا إلى المضاف إلى المعرّف باللّام ، نحو : ( نعم ابن أخت القوم ) . 4 - ضميرا مستترا مميّزا بنكرة منصوبة ، كقول الشاعر : لنعم موئلا المولى إذا حدرت * [ بأساء ذي البغي واستيلاء ذي الإحن ] « 3 » 5 - كقوله تعالى : فَنِعِمَّا هِيَ « 4 » ، وكقوله تعالى بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ . « 5 » و ( ما ) بمعنى شيء ، قيل : إنّه فاعل ، وقيل : إنّه تمييز للفاعل المستتر . « 6 »

--> ( 1 ) الأنفال : 40 . ( 2 ) النحل : 30 . ( 3 ) لم يعلم لهذا البيت قائل . انظر : جامع الشواهد : المعنى : أنّ الشاعر يمدح المولى بأنه ملجأ ومرجع عند البأساء والضراء . ( 4 ) البقرة : 271 . ( 5 ) البقرة : 90 . ( 6 ) واختلف في « ما » هذه ، في أنها نكرة تمييزا أو موصولة أو معرفة تامة ، منه رحمه اللّه .