السيد محمد تقي الحسيني الجلالي

201

نزهة الطرف في علم الصرف

الباب السادس والعشرون في أفعال القلوب « 1 » - وتسمّى : ( أفعال الشكّ واليقين ) - وأفعال الصيرورة . « 2 » والظاهر أنّهم أرادوا من ( الشكّ ) : ( الظنّ ) وإلّا فلا شيء منها بمعنى الشكّ ؛ لأنّ الشكّ معناه تساوي الطرفين . والظنّ : غلبة أحد الطرفين . كما أنّ اليقين : العلم بأحد الطرفين . عملها : تدخل على المبتدأ والخبر ، وتنصبهما على المفعوليّة . فالمبتدأ مفعول أوّل لها ، والخبر مفعول ثان .

--> ( 1 ) وإنّما سمّيت أفعال القلوب لأنّها لا تحتاج في صدورها إلى الجوارح والأعضاء الظاهرة ؛ بل إنّ معانيها قائمة بالقلب وصادرة منه . ( 2 ) يأتي الكلام حول أفعال الصيرورة في ص .