السيد محمد تقي الحسيني الجلالي
174
نزهة الطرف في علم الصرف
( احمرارة ) و ( استخراجة ) و ( احميرارة ) . وللرّباعيّ المزيد : ( تدحرجة ) و ( احرنجامة ) و ( اقشعرارة ) . فائدة : الباب الذي مصدره مع التاء فمرّته بالوصف ب ( واحدة ) . وهي : باب المفاعلة ، ومرّته : نحو : ( قاتلته مقاتلة واحدة ) . وباب الرّباعيّ المجرّد ، ومرّته : نحو ( دحرجته دحرجة واحدة ) . وكذا مصادر الثّلاثيّ المجرّد التي فيها التاء ، مثل : ( رحمة ) و ( نعمة ) . فيقال : ( رحمته رحمة واحدة ) و ( أنعمت عليه نعمة واحدة ) . وزن النوع : في الثّلاثيّ المجرّد على وزن ( فعلة ) كقوله تعالى : عِيشَةٍ راضِيَةٍ . « 1 » وكقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهليّة ) . « 2 » وفي الثّلاثيّ المزيد والرّباعيّ - المجرّد والمزيد - على وزن مصدر ذلك الباب بزيادة ( هاء ) في آخره . نحو : ( لطيف المكالمة ) و ( حسن الانطلاقة ) . « 3 » فعلم أنّ كسر ( الفاء ) وزن للنوع ، وفتحها وزن للمرّة : وفعلة لمرّة كجلسه * وفعلة لهيئة كجلسه
--> ( 1 ) الحاقة : 21 . ( 2 ) بحار الأنوار 8 : 368 ، 25 : 158 . ( 3 ) أي : أنّ نوع كلامه لطيف ، ونوع انطلاقه حسن .