السيد محمد تقي الحسيني الجلالي

168

نزهة الطرف في علم الصرف

فوائد 1 - لا يجوز الجمع بين صورتين في استعماله فلا يقال : ( محمّد الأفضل من محمود ) . 2 - لا يجوز استعماله بغير الصور الأربع . وما ورد من نحو : ( اللّه أكبر ) ففي التقدير : ( اللّه أكبر من كلّ شيء ) . 3 - يشترط في الفعل الذي تؤخذ منه صيغة اسم التفضيل ما يشترط في فعل صيغة فعل التعجّب وسنذكر الشروط في الباب ( 24 ) في فعل التعجّب ، وهي كونه : ثلاثيّا ، مجرّدا ، متصرّفا ، قابلا للمفاضلة ، تامّا ، موجبا ، وأن لا يكون الوصف منه لغير التفضيل على وزن ( أفعل ) ولا يكون مبنيّا للمفعول . 4 - إذا لم تتوفّر الشروط فلا بدّ من التمسّك : - ب ( اشدّ ) أو ب ( أشدد به ) وشبههما ، مثل : ( أكثر ) أو ب ( أكثر به ) . ثمّ يؤتى بمصدر ذلك الفعل بعده مثل : ( زيد أشدّ استخراجا من عمرو ) . وعليك باستخراج باقي الأمثلة . 5 - قد يؤتى بعد أفعل التفضيل بالتمييز ، كقوله تعالى : أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً . « 1 » 6 - في الصورة الأولى ، لا يجوز تقديم ( من ) ومجرورها على ( أفعل ) إلّا إذا كان المجرور حرف استفهام ، نحو : ( ممّن أنت خير ؟ ) و ( من أيّهم أنت أفضل ؟ ) .

--> ( 1 ) الكهف : 39 .