السيد محمد تقي الحسيني الجلالي

14

نزهة الطرف في علم الصرف

مولده ونشأته : من الطبيعي أنّ للبيئة أثرا هاما في ترسيم الشخصية وتكوينها ، فالانسان شديد التأثر بالبيئه التي تحيط به ، وينشؤ فيها فكريّا وعاطفيا لقد فتح الجلالي ناظريه في مدينة كربلاء المقدسة في اليوم 22 من جمادى الآخرة سنة 1355 ه - 1937 م - في أسرة علميّة وكانت كربلاء المقدسة مركزا للإشعاع الفكري الإسلامي ، ومن العواصم العلميّة التي أنجبت الحجج والأثبات ، فنشأ الشهيد الجلالي رضى اللّه عنه في هذه البيئة الزاهرة بالعطاء الفكري الخالد ، فخالط علماءها ، وأرتاد نواديها ، واشترك بجد في حلقاتها العلميّة ، تلميذا لا معا ، وأستاذا بارزا ، فنشأ الشهيد الجلالي رضى اللّه عنه نشأة زكيّة صالحة . أساتذته : درس الشهيد رضى اللّه عنه الاوليّات في الكتاتيب ، ثمّ شرع في سنة 1366 ه بدراسة العلوم الدينيّة لدى جملة من علماء كربلاء المقدسة في طليعتهم : 1 - والده المرحوم آية اللّه السيد محسن الجلالي رضى اللّه عنه . 2 - المرحوم السيّد أسد اللّه الهاشمي رضى اللّه عنه . 3 - المرحوم السيّد علي أكبر الموسوي الخوئي رضى اللّه عنه . 4 - المرحوم الأديب الشيخ جعفر الرشتي رضى اللّه عنه . 5 - المرحوم آية اللّه الشيخ يوسف الخراساني رضى اللّه عنه . 6 - المرحوم آية اللّه الشيخ محمّد رضا الأصفهاني رضى اللّه عنه .