فخر الدين قباوه
66
المورد الكبير ( نماذج تطبيقية في الإعراب والأدوات والصرف )
[ 4 « * » - صخر بن عمرو : وعاذلة هبت بليل تلومني ألا لا تلوميني كفى اللوم ما بيا ] ينعى معاوية أخاه - وكان قتله هاشم ودريد ابنا حرملة المرّيّان ، من غطفان . فقيل لصخر : اهجهم . فقال : ما بيني وبينهم أقذع من الهجاء ، ولو لم أمسك عن هجائهم ، إلّا صونا لنفسي عن الخنى ، لفعلت - « 1 » : 1 وعاذلة ، هبّت بليل تلومني * ألا ، لا تلوميني ، كفى اللّوم ما بيا 2 تقول : ألا تهجو فوارس هاشم * ومالي ، إذ أهجوهم ، ثمّ ماليا ؟ 3 أبى الشّتم أنّي قد أصابوا كريمتي * وأن ليس إهداء الخنى من شماليا 4 إذا ذكر الإخوان رقرقت عبرة * وحييّت رسما ، عند لثّة ، ثاويا 5 إذا ما امرء أهدى لميت تحيّة * فحيّاك ربّ العرش ، عنّي ، معاويا 6 وهوّن وجدي أنّني لم أقل له : * كذبت ، ولم أنحل عليه بماليا
--> ( * ) الكامل ص 163 - 164 و 1221 - 1222 . ( 1 ) الكريمة : الشقيق . والشمال : الطبع والخلق .