فخر الدين قباوه
371
المورد الكبير ( نماذج تطبيقية في الإعراب والأدوات والصرف )
فقال له الشيخ : اخرج من خلف البيت . فسبق رسل الأمير . ثم ابتلي الفتى بابن ، عقّه في آخر عمره . فقدّمه إلى إبراهيم ابن عربيّ ، والي اليمامة ، مستعديا ، وقال : « 1 » 1 تظلّمني مالي خليج ، وعقّني * على حين كانت كالحنيّ عظامي 2 وكيف أرجّي النّفع منه ، وأمّه * حراميّة ، ما غرّني بحرامي ؟ 3 تخيّرته وازددته ، ليزيدني * وما بعض ما يزداد غير عرام فأراد إبراهيم بن عربيّ ضربه ، فقال : أصلح اللّه الأمير ، لا تعجل عليّ ، أتعرف هذا ؟ قال : لا . قال : هذا منازل بن فرعان ، الذي عقّ أباه ، وفيه يقول : جزت رحم بيني وبين منازل . . . فقال : يا هذا ، عققت فعققت ، فما أعلم لك مثلا إلّا قول خالد ، لأبي ذؤيب : فلا تجزعن من سيرة أنت سرتها * فأوّل راضي سيرة من يسيرها الاعراب : عبد : فاعل « حدّث » المؤخر ، مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، وهو مضاف . بن : صفة ل « عبد » ، وصفة المرفوع مرفوعة ، وعلامة رفعها الضمة الظاهرة ، وهي مضافة .
--> ( 1 ) خليج : اسم ابنه . والحني : جمع حنية ، وهي القوس . وأرجي : أطمع . والحرامي : فاعل الحرام . وازددته : زدته . والعرام : الشراسة والأذى .