فخر الدين قباوه

225

المورد الكبير ( نماذج تطبيقية في الإعراب والأدوات والصرف )

[ 11 « * » - أبو زبيد الطائي : ليت شعري كذاكم العهد أم كا نوا أناسا كمن يزول فزالوا ] كان أبو زبيد الطائيّ نديما للوليد بن عقبة . فذكر لعثمان بن عفّان أنّ الوليد يشرب الخمر ، وينادم أبا زبيد . فعزله عن الكوفة ، وحدّه في الخمر . وفي ذلك يقول أبو زبيد : « 1 » 1 ليت شعري كذاكم العهد ، أم كا * نوا أناسا ، كمن يزول ، فزالوا ؟ 2 كلّ شيء يحتال فيه الرّجال * غير أن ليس للمنايا احتيال 3 ولعمر الآله ، لو كان للسّي * ف مصال ، وللّسان مقال 4 ما تناسيتك الصّفاء ، ولا الو * دّ ، ولا حال دونك الأشغال 5 من يخنك الصّفاء ، أو يتبدّل ، * أو يزل ، مثلما تزول الظّلال 6 فاعلمن أنّني أخوك ، أخو الو * دّ ، حياتي ، حتّى تزول الجبال 7 ليس بخل عليك عندي بمال * أبدا ، ما أقلّ نعلا قبال 8 ولك النّصر باللّسان ، وبالك * فّ ، إذا كان لليدين مصال

--> ( * ) شعر أبي زبيد الطائي ص 127 - 131 والأغاني 5 : 133 ومعجم الأدباء 4 : 114 وشرح نهج البلاغة 5 : 166 . ( 1 ) أقل : حمل ورفع . والقبال : الزمام ، ويكون على وجه القدم أو بين الإصبعين .