عبد الرحمان بن اسحاق الزجاجي
المقدمة 23
كتاب اللامات
واحد - وأربعة أبواب منها لمسائل تتصل باللام ؛ كباب ما يمتنع اجتماعه مع الألف واللام اللتين للتعريف ، وباب دخول الألف واللام على الأسماء المشتقة من الأفعال . . . ، وأما الباب الخامس والثلاثون فقد جعله لأحكام اللام في الإدغام . وترك الباب الأخير من الكتاب لمسائل صغيرة متفرقة ، ختمها بالحديث عن اللام في قوله تعالى : وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ ، وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ ، وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ . وبذلك ينتهي الكتاب ، وهو - كما وصفه صاحبه - كتاب مختصر لا حشو فيه ولا استطراد .