عبد الرحمان بن اسحاق الزجاجي

180

كتاب اللامات

من الثقيلة ، واللّام للتوكيد التي تلزم في خبر إنّ ؛ تفصل بينها وبين النافية فيكون / على هذا التقدير كأنه قال : وإن مكرهم لتزول منه الجبال ، فدخلت اللّام كما ذكرت لك ، ويكون هذا على التعظيم لمكرهم ، كما قال في موضع آخر : ( وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ) « 1 » ولكلا القراءتين مذهب على ما فسّرت لك ، وأكثر القرّاء على كسر اللّام ونصب الفعل إلّا الكسائيّ فإنه قرأ بفتح اللّام ورفع الفعل .

--> ( 1 ) الآية : ( فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ . ) الأعراف 7 : 116 .