يوسف بن حسن السيرافي

77

شرح أبيات سيبويه

والشلشل : الخفيف فيما أخذ فيه من عمل ، والشّول : مثل الشلشل ، وقيل : شول : عادته ذلك ، والشّلول : مثل المشّل . ويروى : نشول ، وهو الذي يأخذ اللحم من القدر ، يقال منه : نشل ينشل . يريد أنه غدا إلى بيت الخمّار ومعه غلام يشوي ويطبخ . وقوله : في فتية ، يريد مع فتية كالسيوف في مضائهم في الأمور ، ويحتمل أنه صباح وجوههم ، تبرق كالسيوف . قد علموا أن هالك : يريد أنه هالك كل إنسان . ومن يحفى هو الفقير ، ومن ينتعل هو الغني . يريد : قد علم هؤلاء الفتيان أن الهلاك يعم الناس غنيّهم وفقيرهم ، فهم يبادرون إلى اللذات قبل أن يحال بينهم وبينها . والشاهد « 1 » على تخفيف ( أنّ ) وحذف اسمها المضمر ، والمضمر هو ضمير الأمر والشأن . [ وقوع المصدر ظرفا وفتح همزة ( أنّ ) بعده ] 385 - قال سيبويه ( 1 / 468 ) في باب ( أنّ ) : « وذلك قولك : أحقا أنك ذاهب ، والحقّ أنك ذاهب » . كأنه قال : أفي حق ذهابك . ف ( أنك ) مبتدأ و ( حقا ) في موضع خبره . ثم ساق سيبويه الكلام حتى انته إلى قوله : وزعم يونس أن العرب تنشد للأسود بن يعفر :

--> ( 1 ) ورد الشاهد في : سيبويه أيضا 1 / 440 و 1 / 480 و 2 / 123 والمقتضب 3 / 9 والنحاس 67 / أو الأعلم 1 / 282 و 1 / 440 و 2 / 123 والإنصاف 113 والكوفي 44 / ب و 111 / ب و 134 / أو 150 / أو الخزانة 3 / 547