يوسف بن حسن السيرافي

21

شرح أبيات سيبويه

( كادت فزارة تشقى بنا * فأولى فزارة أولى فزارا ) ولو أدركتهم أمرّت لهم * من الشرّ يوما ممرّا مغارا « 1 » الشاهد « 2 » فيه على ترخيم فزارة على مذهب من قال يا حار . كانت الرّباب قد أوقعت ببني عامر في غزوة / غزوها ، وهمّوا بقصد فزارة فقال : كادت فزارة تشقى بنا ، أي كادت تقع فيما تكره من إيقاعنا بها فسلمت . ثم تهددهم وحذرهم من التعرض لهم ، ولو أدركتهم : يعني الخيل - والمعنى لفرسان الخيل - أمرّت لهم : يريد أحكمت لهم شرا شديدا . والحبل الممرّ : هو المفتول فتلا جيدا ، والمغار : الجيد الفتل أيضا . [ النصب على الذم بتقدير فعل ] 342 - قال سيبويه ( 1 / 249 ) في النعوت ، قال مالك « 3 » بن خياط العكلي : وكلّ قوم أطاعوا أمر سيّدهم * إلا نميرا أطاعت أمر غاويها ( الظاعنين ولمّا يظعنوا أحدا * والقائلين لمن دار نخلّيها ) لا يهتدي لمكان الخير مدلجها * ولا يضلّ مكان اللّؤم ساريها « 4 »

--> ( 1 ) البيتان لعوف في المفضليات ق 124 / 32 - 33 ص 416 وجاء في صدر الأول ( تصلى بنا ) ووردا في شرح الاختيارات ق 124 / 31 - 32 ج 3 / 1670 ( 2 ) ورد الشاهد في النحاس 77 / أو الأعلم 1 / 331 والكوفي 217 / ب . فرخم وأبقى حركة الحرف كما كانت قبل الترخيم ثم وصلها بألف لأنه لا مناص من الحركة كما لا يمكن رد الهاء ، فجاءت الألف عوضا عنها . ( 3 ) لم تذكره المصادر لدي . ( 4 ) عند سيبويه البيتان الأول والثاني لابن خياط العكلي ، وروى اللسان ثانيهما بلا نسبة في ( ظعن ) 17 / 141 -