يوسف بن حسن السيرافي
61
شرح أبيات سيبويه
والشاهد « 1 » فيه أنه نصب ( مسمعا ) ب ( الضرب ) . [ من ضرورات الشعر - حذف الياء ] 25 - قال سيبويه ( 1 / 9 و 2 / 291 ) وكما قال - يعني كما قال الشاعر وهو مضرّس بن ربعيّ الأسدي « 2 » - : وفتيان شويت لهم شواء * سريع الشّيّ « 3 » كنت به نجيحا
--> ( 1 ) ورد الشاهد في : المقتضب 1 / 14 والنحاس 26 / ب والإيضاح العضدي 161 والأعلم 1 / 99 والكوفي 11 / أو 164 / أو شرح أبيات المفصل 279 / ب وابن عقيل ش 27 ج 2 / 51 والأشموني 1 / 202 و 2 / 333 والخزانة 3 / 439 وذكر المبرد أنه أراد : عن ضرب مسمع ، فلما أدخل الألف واللام امتنعت الإضافة فعمل عمل الفعل . أما أبو علي الفارسي فقد جعل الناصب هو الفعل ( كررت ) . فقال متسائلا : فهل يكون على أنه أراد أنني كررت على مسمع فلم أنكل عن الضّرب ؛ فلما حذف الجارّ وصل ( كررت ) إلى ( مسمع ) فنصب . . ثم تحفّظ فقال : فإن ذلك لا يحمل عليه ما وجد مندوحة عنه . أما الأعلم فالناصب عنده هو المصدر ( الضرب ) وذلك لأن الألف واللام بديل التنوين الموجب للنصب . ثم يستطرد إلى رأي آخر ، فيذكر أن من النحويين من ينكر عمل المصدر وفيه الألف واللام لخروجه عن شبه الفعل ، فينصب ما بعده بإضمار مصدر آخر منكور ، والتقدير : فلم أنكل عن الضرب ضرب مسمعا . وعند الكوفي أن النصب قد يكون بنزع الخافض . قلت : ولكن الضرب يتعدى مباشرة ؛ فيبقى النصب بالمصدر المحلّى بال هو الصائب المقبول . ( 2 ) مضرس بن ربعي بن لقيط الأسدي . شاعر محسن ، اختار له أبو تمام في حماسته مقطوعتين . وجاء عند البغدادي أنه جاهلي ، وذكر المرزباني أن له خبرا مع الفرزدق . انظر : الوصايا للسجستاني 133 والمؤتلف ( تر 659 ) 191 والمرزوقي ق 441 ج 3 / 1183 وق 747 ج 4 / 1694 ومعجم الشعراء 390 والتذكرة السعدية 328 والخزانة 2 / 292 ( 3 ) في المطبوع : الشيء .