يوسف بن حسن السيرافي

598

شرح أبيات سيبويه

وقد رأيته في بعض المواضع : ( إلا لهن مطّلب ) بكسر اللام ، أي لهن من يطلبهن . وما أحب هذه الرواية لقلة من يرويها . [ في عمل ( لكن ) - إضمار خبرها ] 318 - وقال سيبويه ( 1 / 282 ) في باب إنّ بعد إنشاد البيت الذي فيه : ( ولكنّ زنجيّ عظيم المشافر ) « 1 » « والنصب أجود » يعني في ( ولكنّ زنجيا عظيم المشافر ) وذكر أن علة هذا أن الشاعر لو أراد الإلغاء وترك الإعمال لخفف « 2 » . يريد حذف إحدى النونين . قال الأخضر « 3 » بن هبيرة الضبي : فما أنا يوم الرقمتين بناكل * ولا السيف إذ جردته بكليل

--> ( 1 ) عجز بيت للفرزدق . وهو بيت مفرد في ديوانه 2 / 481 وصدره : ( فلو كنت ضبّيّا عرفت قرابتي ) وروي البيت للفرزدق في : اللسان ( شفر ) 6 / 88 وبلا نسبة في : القاموس ( لكن ) 4 / 268 ( 2 ) حذف الاسم ولم يخفف لئلا يحوج إلى الإلغاء والعطف . أي : ولكنك زنجي . وهو أجود للمعنى من النصب ، ففيه تقريب للمراد يغني عن التأويل . وتأويله بالنصب : ( ولكن زنجيا عظيم المشافر لا يعرف قرابتي ) . - وقد ورد الشاهد في : النحاس 21 / أو تفسير عيون سيبويه 31 / أو الأعلم 1 / 282 وشرح الأبيات المشكلة 136 و 251 والإنصاف 106 والكوفي 150 / ب و 212 / أو المغني ش 486 ج 1 / 291 وشرح السيوطي ش 465 ص 701 والخزانة 4 / 378 ( 3 ) الأخضر بن هبيرة بن المنذر الضبي ، شاعر فارس ، كان موجودا في خلافة مروان بن الحكم . ترجمته في : المؤتلف ( تر 66 ) 34 وفرحة الأديب 32 / ب وله شعر في الحماسة شرح المرزوقي ق 191 ج 2 / 588