يوسف بن حسن السيرافي

591

شرح أبيات سيبويه

[ لم ينصب على الشتم - ليبدو أمرا مألوفا ] 315 - قال سيبويه ( 1 / 253 ) في باب ما يجري من الشتم مجرى التعظيم ، قال / سماعة « 1 » النّعاميّ يهجو رجلا من بني نمر قتل ابن عم له ، فلم يثأر به :

--> - 7 ) يحدون أقرانهم في كل معترك * طعنا وضربا كشقّ بالمناشير 8 ) فاسأل فوارس منكم يوم ذي سرف * عنكم وفرسانكم يوم اليعامير 9 ) يعدو بنا كلّ معصوب أسافله * وكلّ شعثاء بالوعثاء محضير 10 ) كلا وربّ القلاص الراقصات بنا * عشيّة النّفر أمثال القراقير 11 ) لا تتركنّ ولمّا نبل نجدتكم * ولم نغاوركم ضرب المغاوير 12 ) حتى نذيقكم ضربا بمخلصة * هندية وقتال ليس بالزّور 13 ) الشاتميّ ومن دوني ذرا حضن * والفعل مختلب والقول مأثور 14 ) أنتم مجاهيل حرّامون ثاويكم * وفي الحروب مقاليع عواوير ( 58 / أ ) 15 ) لا تبرحون على أبواب ملأمة * تعازرون بها ما لألأ الفور 16 ) كأنكم نبطيّات بمزرعة * قشر الأنوف درادير دآدير 17 ) ترى صدورهم سمرا محسّرة * وفي أسافلهم نشر وتشمير 18 ) إذ هم شعارير بالأشراف تبطحهم * زرق الأسنّة والبيض المباتير 19 ) تدعو أواخرهم أولاهم جزعا * والخيل مكرهة والموت محذور 20 ) والمقضيات إذا ما العسر دار بنا * والمكرمات إذا دار المياسير 21 ) والحاملاتهم في كل معترك * فيه إسار وتقتيل وتعفير » . ( فرحة الأديب 56 / ب وما بعدها ) ( 1 ) سماعة بن أشول النعامي الأسدي ، أحد بني نعام وهم بطن من أسد بن خزيمة من شعراء بني أمية . ترجمته في رغبة الآمل 2 / 244 وأورد له صاحب التذكرة السعدية ص 492 و 557