يوسف بن حسن السيرافي
442
شرح أبيات سيبويه
ويروى : أقصر . يخاطب امرأة ، يقول : أمّلت أن أصل إلى ما كنت تعدينني به ، فلما كثر إخلافك لي أقصر أملي ، / أي كف عن أن يتعلق بشيء من جهتك ، وتلقائك « 1 » بمعنى لقائك . وقد أنشد سيبويه هذا البيت في المصادر ( 2 / 245 ) . وقوله : وما صرمتك حتى قلت معلنة ، يريد أنها أعلنت وأظهرت ما في نفسها له من الزهد فيه ، وقوله : لا ناقة « 2 » لي في هذا ولا جمل : يريد أنها قالت : لا أتعلق من هذا الأمر الذي تلتمسه مني بشيء . ويقول الذي يتبرأ من الشيء : لا ناقة لي في هذا ولا جمل ، أي لا ألتبس منه بشيء قليل ولا كثير ، وهو مثل « 3 » . [ وقوع ( أيّما ) مبتدأ ] 229 - قال سيبويه ( 1 / 302 ) : « وسألته - يعني الخليل « 4 » - عن قول الراعي : ( فأومأت إيماء خفيّا لحبتر * وللّه عينا حبتر أيّما فتى )
--> ( 1 ) هو الشاهد . وقد ورد في : سيبويه 2 / 245 والنحاس 105 / أو الأعلم 2 / 245 والكوفي 181 / أو أشار الأعلم إلى أن المطرد فتح تاء ( التّفعال ) إلا التّلقاء والتّبيان ، وزاد المخصص 14 / 190 عددها إلى ستة عشر لفظا لا يكاد يوجد غيرها . منها التبيان والتلقاء . . ( 2 ) الشاهد فيه رفع ما بعد ( لا ) بالابتداء والخبر ، لتكرارها . ولو نصب على إعمالها لجاز . وقد ورد الشاهد في : الأعلم 1 / 354 وشرح ملحة الإعراب 45 والكوفي 181 / أو أوضح المسالك ش 160 ج 1 / 282 والأشموني 1 / 152 ( 3 ) ذكره الميداني في : مجمع الأمثال 2 / 220 ، وأورد لظهوره خبرين ، فإما أن يكون المثل للحارث بن عباد البكري أو للصّدوف بنت الحليس العذرية . ( 4 ) عبارة تفسيرية من ابن السيرافي .