يوسف بن حسن السيرافي

404

شرح أبيات سيبويه

( ذهبت طولا وذهبت عرضا ) « 1 » الشاهد « 2 » في نصبه ( ذهبت طولا ) و ( ذهبت عرضا ) أنه نصبهما على الحال ، كأنه قال : ذهبت في جهة طويلا وذهبت في جهة عريضا . والفرض : ضرب من التمر ، وأراد أن أكله السمك وهذا الضرب من التمر ؛ قد أطاله وأعرضه وأسمنه « * » .

--> ( 1 ) ورد البيتان غير منسوبين في : زينة الفضلاء 65 والصحاح ( فرض ) 3 / 1097 والمخصص 11 / 134 واللسان ( فضض ) 9 / 71 وفيها أن الفرض هو أجود تمر عمان . ( 2 ) ورد الشاهد في : النحاس 34 / ب وتفسير عيون سيبويه 20 / أو الأعلم 1 / 82 والكوفي 15 / ب و 25 / أ . وذكر الكوفي أن ( طولا وعرضا ) منصوبة على الحال عند سيبويه بمعنى متطاول ، والمبرد على التمييز ، وغيرهما على الظرف . والظرف أضعفها . ( * ) عقب الغندجاني على شرح ابن السيرافي للبيتين بقوله : « قال س : هذا موضع المثل : قد أدبر الأمر حتى ظلّ محتبيا * أبو حبيرة يفتي ، وابن شدّاد الذي يدل على جهل ابن السيرافي بهذا الرجز - وإقدامه على ما لم يكن يعرفه وتصديه لطلب التصدر بغير كفاية - أنه جاء بهذين البيتين متفرقين لا متواليين ، ثم تفسيره له : أن هذا الضرب من السمك والتمر قد أطاله وأعرضه وأسمنه . . وما أجود ما قال القائل : من كلّ داء طبيب يستطب به * إلا الحماقة ما يشفي مداويها نظام الأبيات على ما أملاه علينا أبو الندى ، وزعم أنها من مداعبات الأعراب : 1 ) لو اصطبحت قارصا ومحضا * 2 ) ثم أكلت رابيا وفرضا -