يوسف بن حسن السيرافي
388
شرح أبيات سيبويه
عَمَلًا « 1 » معناه : إنا لا نضيع أجره ، لأن من أحسن عمله مؤمن . [ جر الظرف غير المتمكن - لغة ] 193 - قال سيبويه ( 1 / 116 ) قال رجل « 2 » من خثعم : ( عزمت على إقامة ذي صباح * لشيء ما يسوّد من يسود ) « 3 » الشاهد « 4 » فيه أنه جر ( ذا صباح ) وهو ظرف لا يتمكن ، والظروف التي لا تتمكن لا تجر ولا ترفع ، ولا يجوز مثل هذا إلا في لغة لقوم من خثعم ، أو يضطر إليه شاعر .
--> ( 1 ) سورة الكهف 18 / 30 ( 2 ) الشاعر هو أنس بن مدرك الخثعميّ ، كما جاء في فرحة الأديب 21 / ب والخزانة 1 / 476 وقد ذكر البغدادي أخذه ذلك عن أبي محمد الأعرابي في فرحة الأديب مشيرا إلى أن ابن خلف صحفه إلى أوس بن مدرك وقال ابن خلف إنه نقل عن الجاحظ أن البيت لإياس بن مدركة الحنفي ، وقام البغدادي بتصويب ذلك فقال : هو أنس ابن مدرك ، شاعر جاهلي ، خثعمي لا حنفي ، وخثعم أبو قبيلة من اليمن . انظر الخزانة 1 / 478 وسرح العيون 129 ، وجعله صاحب اللسان ( صبح ) 3 / 333 ( أنس ابن نهيك ) . ( 3 ) روي البيت في أبيات لأنس الخثعمي في : فرحة الأديب وسيلي نصه بعد ، وكذا في الخزانة 1 / 477 وبلا نسبة في : المخصص 13 / 221 ( 4 ) ورد الشاهد في : النحاس 39 / ب والأعلم 1 / 116 والكوفي 41 / أو 177 / أو الخزانة 1 / 476 وقال النحاس : هذا حجة بأن جعل ( ذا صباح ) اسما وأضاف إليه ( إقامة ) .