يوسف بن حسن السيرافي
350
شرح أبيات سيبويه
[ إضافة اسم الفاعل إلى معموله - بنيّة التنوين ] 168 - قال سيبويه ( 1 / 85 ) في باب اسم الفاعل : قال بشر بن أبي خازم : كأني بين خافيتي عقاب * أكفيّها إذا ابتلّ العذار ( تراها من يبيس الماء شهبا * مخالط درّة منها غرار ) « 1 » شبه فرسه بالعقاب في السرعة ، والخوافي من ريش جناح الطائر : ما دون الفلية : يقول : كأني بين خوافي جناحي عقاب . يريد كأنه راكب على ظهر العقاب ، وإذا كان على ظهرها فهو بين خوافيها ( من جناحيها ) « 2 » . إذا ابتلّ العذار : يريد عذار اللجام من عرق الفرس ، وأكفّيها « 3 » أضعها مرة نحو اليمين ومرة نحو الشمال وإنما يعني الحبل ، من / يبيس الماء : ويبيس الماء هو
--> ( 1 ) أورد سيبويه البيت الثاني ونسبه إلى السليك بن السلكة . وهو لبشر في ديوانه ق 15 / 47 - 48 ص 75 ، وورد ثانيهما للشاعر في : شرح الاختيارات ق 98 / 46 ج 3 / 1436 واللسان ( يوس ) 8 / 149 وروي في أبيات للشاعر في : رغبة الآمل 4 / 181 ( 2 ) ما بين القوسين ساقط في المطبوع . ( 3 ) على التخفيف ، والأصل الهمز من : كفأه أو أكفأه بمعنى قلبه وصرفه . انظر : القاموس ( كافأه ) 1 / 26 والشاهد فيه حذف التنوين من ( مخالط ) وإضافته على الاستخفاف ، والنية التنوين ونصب ( درّة ) . - وقد ورد الشاهد في : النحاس 36 / ب والأعلم 1 / 85 وقال النحاس : وهو في معنى ( يخالط ) .