يوسف بن حسن السيرافي

332

شرح أبيات سيبويه

( فبيناه يشري رحله قال قائل * لمن جمل رخو الملاط طويل ) محلّى بأطواق عتاق كأنّها * بقايا لجين جرسهنّ صليل « 1 » « * »

--> ( 1 ) روي الغندجاني الأبيات في : فرحة الأديب 17 / ب في قصيدة نسبها إلى المخلّب الهلالي . وسيلي نصه . وروي الثاني والثالث للعجير السلولي في : اللسان ( هرد ) 4 / 446 و ( ها ) 20 / 366 ( * ) عقّب الغندجاني على رواية ابن السيرافي بقوله : قال س : هذا موضع المثل : مالك من بثنة إلّا ما ترى * شوق يعنّيك وغربات النّوى ليس للمستفيد مما أورده ابن السيرافي في هذه الأبيات إلا هنات وهنابث وتخاليط لا يحلى الإنسان منها بطائل . وما هذا الشعر للعجير السلولي ، ولا الأبيات مستوية النظام ، بل الصواب أنها للمخلّب الهلالي كما أنشدناه أبو الندى رحمه اللّه ، وقال لنا : ليس في الأرض بدوي إلا وهو يحفظ هذه القصيدة : 1 ) وجدت بها وجد الذي ضلّ نضوه * بمكة يوما والرفاق نزول 2 ) بغى ما بغى حتى أتى الليل دونهم * وريح تعلّي بالتراب جفول 3 ) أتى صاحبيه بعد ما ضلّ سعيه * بحيث تلاقت عامر وسلول 4 ) فقال احملا رحلي ورحليكما معا * فقالا له : كلّ السّفاه تقول 5 ) فقال احملاني واتركا الرّحل إنه * بمنزلة والعاقبات تدول 6 ) فقالا معاذ اللّه . فاستربعتهما * ورحليهما مهريّة وذمول 7 ) شكى من رفيقيه الجفاء ، ونقده * إذا قام يستام الركاب قليل 8 ) فبيناه يشري رحله قال قائل * لمن جمل رخو الملاط ذليل 9 ) محلّى بأطواق عتاق ترشّه * أهلّة جنّ بينهنّ فصول -