يوسف بن حسن السيرافي

283

شرح أبيات سيبويه

والعبري : الباكية الثكلى ، وجديد الأرض : ظاهرها ، والأستار : ما جعل على قبره من تراب الأرض ، والوالهة : يجوز أن تكون بقرة أو ظبية أو ناقة « * »

--> - عامي مرذول ، لا مساغ له عند من هو صحيح الذوق والمعرفة ، نسابة للمعاني ! » . كما ينقل للأخفش روايته للبيت : « فإنما هو إقبال وإدبار ، أي فعلها » . قلت : وهذا في الإنشاد كله سقيم وإن أوجد لما لم يسيغوا مخرجا . ( * ) عقب الغندجاني على تفسير ابن السيرافي للوالهة بقوله : « قال س : هذا موضع المثل : إحدى خزاعة أو مزينة أو * إحدى فزارة أو بني عبس قول ابن السيرافي : يجوز أن تكون الوالهة كذا أو كذا أو كذا ؛ يزيد المستفيد حيرة ، ويدعه في لبس ، ولا يدري بأيها يأخذ . ويدل هذا القول أيضا على بلادة ابن السيرافي ، فإن العرب لا تضرب المثل في شدة الحنين والوله بالظباء والبقر ، ولا يقولون : أحنّ من بقرة ولا أحنّ من ظبية ، وقد قالوا : أحنّ من شارف ، قال متمم بن نويرة : وما وجد أظآر ثلاث روائم * وجدن مجرّا من حوار ومصرعا يذكّرن ذا البثّ الحزين ببثّه * إذا حنّت الأولى سجعن لها معا بأوجد مني يوم فارقت مالكا * وقام به الناعي السميع فأسمعا وقال آخر - أنشدناه أبو الندى رحمه اللّه - : وتفرّقوا بعد الجميع لنيّة * لا بد أن يتفرق الجيران لا تصبر الإبل الجلاد تفرقت * حتى تحنّ ، ويصبر الإنسان وقال أعرابي من بني كلاب : ومن يك لم يغرض فإني وناقتي * بحجر إلى أهل الحمى غرضان تحنّ ، وتبدي ما بها من صبابة * وأخفي الذي لولا الأمى لقضاني » . ( فرحة الأديب 15 / أو ما بعدها )