يوسف بن حسن السيرافي

280

شرح أبيات سيبويه

يخاطب بذلك مالك « 1 » بن العجلان ، وكان عمرو بن امرئ القيس قد حكّمته الأوس والخزرج في ثور سميحة حين اقتتلوا بسبب حليف لمالك بن العجلان قتلته الأوس ، فلم يرض مالك بن العجلان بحكم عمرو بن امرئ القيس . [ رفع الاسم بعد ( أمّا ) بالابتداء ] 135 - قال سيبويه ( 1 / 42 ) قال بشر « 2 » بن أبي خازم الأسدي : ويوم النّسار ويوم الجفار * كانا عذابا وكانا غراما ( فأما تميم تميم بن مرّ * فألفاهم القوم روبى نياما ) « 3 » الشاهد « 4 » فيه رفع ( تميم ) بالابتداء ، لأن الفعل شغل عنه بالضمير ، و ( تميم ابن مر ) وصف ل ( تميم ) .

--> - 61 وإملاء ما منّ به الرحمن 2 / 10 والكوفي 168 / ب ، 251 / أو المغني ش 873 ج 2 / 622 وابن عقيل ش 55 ج 2 / 176 والأشموني 2 / 453 أراد : نحن بما عندنا راضون ، وأنت بما عندك راض ، فأضمر خبر الأول لدلالة الثاني عليه . وهذا مخالف للمألوف ، فالغالب أن نحذف من الثاني لدلالة الأول عليه . وحجة ذلك عند سيبويه خدمة المعنى ، وذلك أنه لا يلزمه التفريق بين المبتدأ وخبره ، كما أنه خبر الأقرب إليه . ( 1 ) تقدمت ترجمته . ( 2 ) شاعر جاهلي فارس من أهل نجد . يكنى أبا نوفل . قتل في إحدى إغاراته . ترجمته في : أسماء المغتالين - نوادر المخطوطات 6 / 214 والشعر والشعراء 1 / 270 والمؤتلف ( تر 146 ) 60 والموشح 59 ومعجم الشعراء 222 والخزانة 2 / 262 وكذلك مقدمة ديوانه . ( 3 ) ديوان بشر ق 39 / 16 - 17 ص 190 من قصيدة له في الفخر ، وكذا في ديوان مختارات شعراء العرب ص 71 وروي الثاني لبشر في : اللسان ( روب ) 1 / 425 وبلا نسبة في : المخصص 5 / 105 و 15 / 185 ، وروي البيت الأول للطرماح في : اللسان ( غرم ) 15 / 332 وبلا نسبة في ( جمر ) 5 / 215 ( 4 ) ورد الشاهد في : الأعلم 1 / 42 والكوفي 145 / أ .