يوسف بن حسن السيرافي
260
شرح أبيات سيبويه
في جوار النعمان بن المنذر ، وكان خالد والحارث ينادمان النعمان ، فكلم خالد الحارث بكلمة حقدها عليه . ودخل إلى قبة خالد بالليل فقتله وهرب . ولما فعل هذا أتى غطفان ، فقالت له غطفان : ليس لك نجاة ، جمعت علينا حرب النعمان وحرب بني عامر . فمضى الحارث إلى مكة وأتى عبد اللّه بن جدعان التيميّ « 1 » وانتسب إلى قريش ليعصموه ويمنعوا منه ، وذمّ بني فزارة بكثرة شعر رقابهم . مثل هذا قول هدبة : فلا تنكحي إن فرّق الدهر بيننا * أغمّ القفا والوجه ليس بأنزعا « 2 »
--> - والحارث طفل ، ثم قتله الحارث . انظر : أسماء المغتالين - نوادر المخطوطات 6 / 134 والأغاني 11 / 94 والدرة الفاخرة 1 / 337 وجمهرة الأنساب 280 و 284 والكامل لابن الأثير 1 / 339 ( 1 ) في الأصل والمطبوع ( التميمي ) وهو تحريف . وعبد اللّه أحد أجواد قريش في الجاهلية . ترجمته في : الأغاني 8 / 327 وجمهرة الأنساب 136 و 300 والخزانة 3 / 537 ( 2 ) روي البيت لهدبة في حماسة البحتري ق 637 ص 126 من الباب 74 مما قاله يخاطب زوجه وهو يساق إلى مقتله . والبيت ملفق من بيتين كما جاء في الحماسة . وهما : فلا تنكحي إن فرّق الدهر بيننا * ( أكيبد مبطان الضّحى غير أروعا ) ( كليلا سوى ما نال من أمر ضرسه ) * أغمّ القفا والوجه ليس بأنزعا غير أنه جاء موافقا لرواية ابن السيرافي في المصادر الأخرى لدي . انظر أسماء المغتالين 7 / 261 والكامل للمبرد 1 / 314 والكوفي 138 / أو اللسان ( نزع ) 10 / 230 و ( غمم ) 15 / 340 ورغبة الآمل 8 / 242