يوسف بن حسن السيرافي

255

شرح أبيات سيبويه

شفيت الغليل من سمير وجعون * وأفلتنا ربّ الصّلاصل عامر ( وأيقن أنّ الخيل إن تلتبس به * يكن لفسيل النخل بعده آبر ) « 1 » الشاهد « 2 » في هذا « 3 » البيت على « 4 » أنه حذف الواو التي هي صلة الضمير في ( بعده ) . والشعر منسوب في الكتاب إلى حنظلة بن فاتك ، وقد أثبتّ ما عرفته . وسبب هذا الشعر أن طوائف من بني عبد القيس أغارت على الأبناء من سعد فهزمتهم وقتلوا منهم سميرا وجعونة . وقال : ( من سمير وجعون ) فرخّمه في غير النداء . ورب الصلاصل : يجوز أن يكون يريد به أنه صاحب سلاح ، والصلصلة : صوت الحديد ، وكذا وجدته على هذا اللفظ وعلى هذا الهجاء . واللّه أعلم بالصواب « * » .

--> ( 1 ) أورد سيبويه ثانيهما ونسبه إلى حنظلة بن فاتك . والبيتان في أبيات لتليد العبشمي في فرحة الأديب 13 / ب وفيما يلي نصه . وجاء في صدر الثاني ( إن يعلقوا به ) وفي عجزه ( لفسيل الجوف ) . ( 2 ) ورد الشاهد في : النحاس 4 / أو شرح السيرافي ( خ ) 1 / 306 والأعلم 1 / 11 والإنصاف 2 / 269 والكوفي 137 / أ . ( 3 ) ( هذا ) ساقطة في المطبوع . ( 4 ) ( على ) ساقطة في المطبوع . ( * ) عقب الغندجاني على هذا القدر من شرح ابن السيرافي للبيتين فقال : « قال س : هذا موضع المثل : إذا اعترضت كاعتراض الهرّه * توشك أن تسقط في أفرّه لو سكت ابن السيرافي عن تفسير مثل هذا الشعر من شعر القبيل الذي يبلّح -