يوسف بن حسن السيرافي

235

شرح أبيات سيبويه

يقول : لا أم لي إن حدث مثل ذاك منكم فصبرت عليه . ثم عجب من جعلهم حظّه منهم أن يستعان به في الشدة ، ويطرح في الرخاء . و ( قضية ) منصوب على الحال . قال سيبويه ( 1 / 161 ) في المنصوبات : قال منذر « 1 » بن درهم الكلبيّ : وأحدث عهد من أمينة نظرة * على جانب العلياء إذ أنا واقف ( يقول حنان ما أتى بك هاهنا * أذو نسب أم أنت بالحيّ عارف ) « 2 » الشاهد « 3 » فيه أنه رفع ( حنان ) أي : ما لك عندنا ، أو أمرنا حنان ، وهو خبر ابتداء محذوف ، و ( ما ) بمنزلة / أيّ شيء ، تقديره : أي شيء أتى بك هاهنا ؟ أذو نسب ، معناه : أأنت ذو نسب في الحي ؟ أم أنت عارف بهم

--> ( 1 ) شاعر مخضرم . أخو النعمان بن المنذر لأمه رومانس ، رثى ملوك الحيرة بعد فتحها ( ت بعد 12 ه ) . ترجمته في : المؤتلف ( تر 641 ) 186 ومعجم الشعراء 367 ومعجم البلدان 2 / 857 والإصابة ( تر 8468 ) 3 / 478 ( 2 ) أورد سيبويه ثانيهما حيث الشاهد ولم ينسبه . ورواهما الغندجاني ضمن مقطوعة للشاعر . وسيلي نصه . كما رواها البغدادي في الخزانة 1 / 277 مصرّحا بنقلها عن أبي محمد الأعرابي . وروي الثاني بلا نسبة في : اللسان ( حنن ) 16 / 285 ( 3 ) ورد الشاهد في : الكامل للمبرد 2 / 199 والمقتضب 3 / 225 والنحاس 50 / أو الأعلم 1 / 161 والكوفي 31 / ب و 130 / أو أوضح المسالك ش 76 ج 1 / 153 والأشموني 1 / 106 والخزانة 1 / 277 وقال البغدادي : الأصل ( أحنّ حنانا ) فحذف الفعل ، ورفع المصدر على الخبرية لتفيد الجملة الاسمية الدوام .