يوسف بن حسن السيرافي
70
شرح أبيات سيبويه
يرئي فيها أبا « 1 » أمية بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم : ترى داره لا تبرح الدهر عندها * مجعجعة أدم سمان وباقر إذا أكلت يوما أتى بعد مثلها * زواهق زهم أو مخاض بهازر ( ضروب بنصل السيف سوق سمانها * إذا عدموا زادا فإنك عاقر ) « 2 » الشاهد « 3 » فيه أنه نصب ( سوق سمانها ) ب ( ضروب ) . المجعجعة من الإبل : التي قد تركت في الموضع الغليظ الذي لا يطمئن النازل فيه ، والجعجاع الأرض الغليظة ، والأدم جمع آدم ، وهو الأبيض من الإبل . والباقر : من البقر ؛ كما يقال في الجمال جامل « 4 » . إذا أكلت : أي أكلها الأضياف والمسترفدون ؛ أتى بعد فنائها مثلها . يريد
--> ( 1 ) هو الوليد بن المغيرة . من زعماء قريش ووالد خالد بن الوليد ، أطلق على الرسول ( ص ) لقب ساحر وبقي على شركه ( ت 1 ه ) . انظر : سيرة ابن هشام 1 / 288 والإصابة ( تر 67 ) 4 / 12 ( 2 ) ديوان أبي طالب ص 35 ولكن ألفاظها بدّلت لتغدو في الفخر . فقد جاء في أولها ( لنا دارة ) بدل ( ترى داره ) و ( محاير ) بدل ( وباقر ) وفي الثاني ( إذا نحرت يوما أتى الغد مثلها زواهق حمّ . . ) وفي عجز الثالث ( إذا أرملوا زادا فإني لعاقر ) ووردت الأبيات أقرب إلى رواية ابن السيرافي في : شرح ديوان أبي طالب ص 79 من قصيدة قالها : « يرثي خاله أبا أمية وكان ختنه » . مطلعها : أرقت ودمع العين في العين غائر * وجاءت بما فيها الشؤون الأعاور ( 3 ) ورد الشاهد في : المقتضب 2 / 114 والنحاس 31 / أو شرح السيرافي للكتاب خ 1 / 556 والأعلم 1 / 57 وشرح الأبيات المشكلة 174 وشرح أبيات المفصل 281 / ب والكوفي 7 / ب و 120 / ب وأوضح المسالك ش 373 ج 2 / 252 ، والأشموني 2 / 342 والخزانة 2 / 175 ، 446 وشرح البلبل المليح 49 ( 4 ) الجامل : القطيع من الإبل مع رعاته وأربابه ، ومثله الباقر . انظر الصحاح ( جمل ) 4 / 1661 و ( بقر ) 2 / 594