أحمد بن علي بن مسعود ( أبو الفضائل )
98
مراح الأرواح
حتى لا تجتمع ( 1 ) الواوات في مثل : وووجل ( 2 ) في العطف ، ومن ثمّ قيل : الأول ( 3 ) من كلّ كلمة لا يصلح لزيادة الواو ، وحكم ( 4 ) بأن واو : « ورنتل » ( 5 ) أصل . وعيّنت الياء للغائب ( 6 ) ؛ لأن الياء ( 7 ) من وسط الفم ، والغائب هو الذي يكون في وسط كلام المتكلم والمخاطب . وعيّنت النون للمتكلم إذا كان معه غيره ( 8 ) ، لتعيينها لذلك في : ضربنا .