أحمد بن علي بن مسعود ( أبو الفضائل )

59

مراح الأرواح

بخلاف : رموا ( 1 ) ؛ لأن الميم ليست بما قبلها ، وضمّ ( 2 ) في : رضوا ، وإن لم يكن الضاد بما قبلها حتى لا يلزم الخروج من الكسرة ( 3 ) إلى الضمة . وكتب ( 4 ) الألف في : « ضربوا » للفرق بين واو الجمع وواو العطف في مثل : حضروا ( 5 ) وتكلّم زيد ، وقيل : للفرق بين واو الجمع وواو الواحد في مثل : لم