أحمد بن علي بن مسعود ( أبو الفضائل )
119
مراح الأرواح
البناء ، وإنما أعرب ( 1 ) المضارع لمشابهة بينه وبين الاسم ، ولم يبق ( 2 ) المشابهة بين الأمر والاسم بحذف حرف المضارعة منه ، ومن ثمّ قيل : قوله تعالى : فلتفرحوا معرب بالإجماع ، لوجود علة الإعراب ، وهي حرف المضارعة ( 3 ) . وزيدت ( 4 ) في آخر الأمر نونا التأكيد ( 5 ) لتأكيد الطلب ، نحو : ليضربنّ ، ليضربانّ ، ليضربنّ ، لتضربنّ ، لتضربانّ ، ليضربنانّ . وكذلك في : اضربنّ . . . إلخ . وفتح الباء ( 6 )