عبد العزيز عتيق

228

علم البديع

ومن كان بالبيض الكواعب مغرما * فإني بالبيض القواضب مغرما « 1 » 4 - ومنه ما يكون أحد المكررين في آخر البيت والثاني في صدر المصراع الثاني كالبيت الثاني من قول ذي الرمة : ألما على الدار التي لو وجدتها * بها أهلها ما كان وحشا مقيلها وإن لم يكن إلا معرج ساعة * قليلا فإني نافع لي قليلها « 2 » * * * ب - في اللفظين المتجانسين : 1 - ما يكون أحد اللفظين المتجانسين ، أي المتشابهين لفظا لا معنى في آخر البيت والثاني في صدر المصراع الأول ، كقول القاضي الأرجاني : دعاني من ملامكما سفاها * فداعي الشوق قبلكما دعاني « 3 » « دعاني » الأول فعل أمر بمعنى اتركاني ، و « دعاني » في آخر البيت فعل ماض من الدعاء بمعنى الطلب . 2 - ومنه ما يكون أحد المتجانسين في آخر البيت والثاني في حشو المصراع الأول ، كقول الثعالبي : وإذا البلابل أفصحت بلغاتها * فانف البلابل باحتساء بلابل

--> ( 1 ) الكواعب : جمع كاعب وهي الجارية حين يبدو ثديها للنهوض ، والبيض القواضب : السيوف القواطع . ( 2 ) ألما : أنزلا قليلا ، والتعريج على الشيء : الإقامة عليه و « معرج » خبر يكن واسمه ضمير الإلمام ، وقليلها مبتدأ مؤخر خبره « نافع » والضمير في « قليلها » للساعة ، أي قليل الساعة في التعريج ينفعني ويبل أوامي ويروي شوقي إلى أهل هذه الدار . ( 3 ) سفاها : طيشا .