خالدية محمود البياع
53
المرشد إلى قواعد اللغة العربية
الدّرس السادس : أسلوب التّعجب أو أفعل التّعجب الأمثلة : - ما أجمل السّماء . - ما أحسن حظّك . - ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل . - أكرم بأخيك من شجاع . - أحسن بخطّه . - قوله تعالى : أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ . خطّة البحث : ماذا نلاحظ من خلال الأمثلة ؟ نلاحظ الآتي : إذا أردنا أن نعبّر عن إعجابنا بصفة لشيء ما نشتقّ من هذه الصّفة إحدى هاتين الصيغتين : 1 - ما أفعله / 2 - أفعل به . فتقول متعجبا من حسن حظ رفيق لك : ما أحسن حظّه / أو أحسن بحظّه . فتأتي بالمتعجب منه منصوبا بعد الفعل الأوّل ومجرورا بالباء الزّائدة وجوبا بعد الفعل الثّاني ؛ كما أنّنا لاحظنا من خلال الأمثلة أن المتعجب له ومنه معرفة وليست نكرة ، وهذا دليل أنّ أفعال التّعجب لا تعطي إلا لمعارف مثال : ما أكرم خالدا ، أو نكرة مختصة مثل : أكرم برجل ينفع النّاس . وعلى هذا يكون إعراب صيغة التّعجّب الأولى ( ما أفعله ) على نحو المثال الآتي : - ما أجمل خطّك .