خالدية محمود البياع

44

المرشد إلى قواعد اللغة العربية

الجنسية « 1 » أو العهدية « 2 » مثال : ( الإمام - العطاء . . . الخ ) ؛ أو مضافا إلى المحلّى بأل السابقة . مثال : ( بئس رجل العار والخيانة العميل ) ؛ أو المضاف إلى المضاف إلى المعرّف بها ، مثل : نعم رافع شأن الوطن ؛ أو ضميرا مستترا وجوبا مفسرا بتمييز ويشترط فيه أن يلزم الأفراد والتذكير : - بئس قوما الأعداء . - نعم رجلا مزيد . ففي كل من نعم وبئس ضمير مستتر وجوبا تقديره هو مراد للممدوح أو المذموم ويعود على التمييز . أي الرجل رجلا . وبئس القوم قوما . - أو كلمة ( ما ) أو ( من ) مثل : نعم ما ينتج العامل الماهر ؛ بئس ما يقول الجاهل الأحمق ، ومثل : نعم من ترشده مطيعا ؛ بئس من تسمعه شاتما . ففي هذه الأساليب تكون « ما » تمييز والفاعل ضمير مستتر تفسره ( ما ) . وكذلك القول في ( من ) . - أو « الذي » مثل : نعم الذي يجرّب فيتعلّم من تجاربه ؛ بئس الذي يأكل أموال الناس بالباطل . - أو النكرة المضافة إلى النكرة أو غير المضافة ، مثل : نعم صديق رجل لا يداهن ؛ نعم رجل أنت . وإذا جاوزت الفاعل في كلّ جملة رأيت اسما مرفوعا هو المخصوص بالمدح أو الذّم ، فما اعرابه ؟

--> ( 1 ) ( ال ) الجنسية هي الداخلة على نكرة فتفيد التعريف والعموم والشمول أي هي تفيد شمول الخبر كله والغرض منها المبالغة في إثبات المدح أو الذم . ( 2 ) ( ال ) العهدية : وهي الداخلة على النكرة فتفيدها شيئا من التعريف .